




| تكون الحداثة (حداثه) حينما تقوم بالدور المنوط بما يعنيه معناها اللغوي .. وهو : تحديث الفكر وإنعاش المخيلة والعقل .. من أجل هذا لا ينبغي لها أن تكون جرياً أحمقاً وعبيطاً وراء اللامعنى فيما يشبه خزعبلات نزلاء المصحة العقلية وليس الفنانون الحاذقون ذوي المخيلة المبدعة القادرة على الإتيان بالجديد الحديث الباعث على الدهشة المنعش للخيال والفكر .. ينبغي لها - كي تحقق ذلك - أن تنطلق من الواقع ومن الفهم والدراسة العميقين له لدرجة القدرة على (تحديثه وتثوير ملامحه) مما يؤدي في النهاية إلى ما يمكن أن نطلق عليه عملاً تشكيلياً حديثاً .. أما دلق الألوان بالجرادل بعضها على بعض أو وضع صفيحة قمامة فوق كرسي خوص في قاعة العرض فأعمال تستحق الشفقة لا عليها وأنما على منفذيها من المرضى المحتاجين للعلاج النفسي الفوري والرعاية التأهيلية تأمل معي الأعمال المرفقة وكلها أنطلقت من جسد الأنثى ملهماً ومحركاً .. ألا تنعش العقل وتثير الخيال ؟ .. اليست أعمالاً تستحق لقب (حديثة) عن جدارة وإستحقاق ؟ |
No comments:
Post a Comment