Wednesday, May 14, 2014
Tuesday, May 10, 2011
حصة الرسم ... هناك




بدلاً من حصة أبلة سعاد الكيئبة (وألوان اللخبطة) وأرسم زيارة السيد الرئيس لمصانع الحديد والصلب بحلوان ... إلى أخر هذا الهراء .. هكذا يعلم الغرب أولاده .. يدرب عيونهم الصغيرة على تذوق الفن بمختلف مدارسه وعصوره .. يفتح عقولهم الناشئة على رحابة الجمال وجنون الخيال .. فيصيرون إلى ما يصيرون اليه ونصير إلى ما نصير اليه من مصير محتوم ... شاهدوا الصور المرفقة وهي تغني عن أي تعليق
متى تكون الحداثة (حداثة) ؟ ...





| تكون الحداثة (حداثه) حينما تقوم بالدور المنوط بما يعنيه معناها اللغوي .. وهو : تحديث الفكر وإنعاش المخيلة والعقل .. من أجل هذا لا ينبغي لها أن تكون جرياً أحمقاً وعبيطاً وراء اللامعنى فيما يشبه خزعبلات نزلاء المصحة العقلية وليس الفنانون الحاذقون ذوي المخيلة المبدعة القادرة على الإتيان بالجديد الحديث الباعث على الدهشة المنعش للخيال والفكر .. ينبغي لها - كي تحقق ذلك - أن تنطلق من الواقع ومن الفهم والدراسة العميقين له لدرجة القدرة على (تحديثه وتثوير ملامحه) مما يؤدي في النهاية إلى ما يمكن أن نطلق عليه عملاً تشكيلياً حديثاً .. أما دلق الألوان بالجرادل بعضها على بعض أو وضع صفيحة قمامة فوق كرسي خوص في قاعة العرض فأعمال تستحق الشفقة لا عليها وأنما على منفذيها من المرضى المحتاجين للعلاج النفسي الفوري والرعاية التأهيلية تأمل معي الأعمال المرفقة وكلها أنطلقت من جسد الأنثى ملهماً ومحركاً .. ألا تنعش العقل وتثير الخيال ؟ .. اليست أعمالاً تستحق لقب (حديثة) عن جدارة وإستحقاق ؟ |
حينما يُضرب عصفوران بحجر واحد ...
هذه ليست لوحة تجريدية لونية تندلق فيها الألوان بلا ضابط أو رابط يقف أمامها المهووس الذي صنعها متفاخراً بادعاء مقيت متهماً أياك بالجهل التذوقي لأنك لم تستسيغها .. في نفس الوقت هي لوحة تندلق فيها الألوان بحرية التجريد لا لتصنع ما يشبه الملوخية المخروطة بل لتصنع - إذا تأملتها بتركيز يسير- أمراتين جالستين .. أما العبقري الذي صنعها فيستحق أن يفخر بها ما شاء له الفخر إذ يضرب بها عصفورين بحجر واحد .. عصفور الفورم وعصفور التجريد .. مخرجاً لسانة لكل التجريدين الذين يدعون أنهم تجريديون وهم ليسوا كذلك
هولاء المذهلون العباقرة ...

هذه اللوحة الفرعونية وتمثل إحدى الأميرات جالسة بينما تصب لها وصيفتها شراباً ما في كأس .. تعتبر مثالاً على عبقرية الرسم الفرعوني وعلى إدراك بالغ (الحداثة) لمفردات التشكيل ولزوميات البلاغة البصرية التي تجعل العمل الفني يتسم بالقوة والجزالة
تعالوا نتأملها ..
لاحظوا هذه الأذرع الأربعة للأميرة والوصيفة وكيفية إحتلالهم للفراغ وما تولد عن ذلك من فراغات محصورة بينهم وكيف أنها - أي الفراغات - متزنة متناسقة .. لاحظوا أيضاً ذلك (الحوار الموسيقي) بين الأذرع وكيف أنهم يشكلون ما يشبه دائرة متصلة تصحب معها عين المشاهد في جولة لا تنتهي إلا لتبدأ مرة أخرى وهكذا دواليك
لاحظوا أيضاً توحيد اللون (الأبيض) لكل من جسد الأميرة وجسد الوصيفة .. بل وتوحيد الرداء (رغم عدم واقعية ذلك عرفاً) لكنها ضرروات التشكيل التي كان الفنان الفرعوني يضعها - عن وعي كامل - فوق كل إعتبار مما منح اللوحة وحدتها العضوية فبدت كنسيج متكامل تتناسق كتله مع فراغاته في تناغم مدهش ... ناهيك طبعاً عن الحلول التشكيلية غير الكلاسيكية أي تلك التي لا تحاكي الطبيعة بل تبحث لها عن خطوط أخرى جديدة ومبتكرة للشكل المرسوم تتيح للرسام أن يعبر بصورة أصدق وأكثر حميمة عن (مشاعره) تجاه الشكل الذي يرسمه .. مما أصطلح على تسميته - بعد ألوف السنين - بالمدرسة التعبيرية التجريدية
Monday, May 9, 2011
هل نشأ الفن الحديث (لأول مرة) في أوروبا حقاً ؟




بماذا تمدنا حركة الفن التشكيلي الأوروبية الحديثة (أو التي يٌشاع أنها أوروبية المنشأ) ؟ .. بعبارة أخرى .. ما الذي جاءت به متجاوزة الفن الكلاسيكي القديم ومن قبله فن الروكوكو ؟ أشياء كثيرة بالطبع .. فبخلاف الخروج بالموضوع من إطار القصص الديني هناك الكثير من التغيرات الثورية في التقنية والإسلوب مما لا يتسع المجال هنا لحصره .. لكن نذكر منها - على سبيل المثال - الخطوط البليغة المختصرة الدالة والمتحررة من ثرثرة الإسلوب القديم فيما عرف بالتجريد الجزئي وهو تجريد الشكل من معظم تفاصيله والإبقاء على كل ما هو ضروري ودال ومبرز للجمال والتناسق .. عدم الإلتزام المقدس بالمنظور والتوصل لطرق جديدة في التعبير عن الكتل والتجمعات البشرية المرسومة ... الألوان الصريحة غير المخلوطة (كما في أعمال ماتيس مثلاً) و .. و .. لكن دعونا تكتفي بما ذكرناه على سبيل المثال .. دعونا أيضاً نشاهد أعمال الفراعنة العظماء على ضوئه وبمقياسه .. ونقرر .. لأي فصيل ينتمي الفن الفرعوني ؟ للفن الكلاسيكي القديم أم للفن الحديث ؟ أو .. بعبارة أخرى .. هل نشأ (الفن الحديث) لأول مرة في أوروبا حقاً ؟
هاكم بعض نماذج الفن الفرعوني .. وأحكموا بأنفسكم
هاكم بعض نماذج الفن الفرعوني .. وأحكموا بأنفسكم
Saturday, January 5, 2008
الرسم و ..... فنون ما بعد الحداثه
الرسم هو ذلك الفن الذى يعتنى بالخط أولا و أخيرا فهو وحده البناء و اللحن الأساسى .. و بقدر ما تتكامل الخطوط و تتناغم بقدر ما يكون العمل الفنى قويا و جميلا وكلما رسخت أقدام الفنان كلما كان قادرا على التعبير بأيسر الخطوط و أبسطها فيما يسمى : البلاغه التشكيليه وهى تعنى : قدرة الفنان على التلخيص و الأيجاز دون الأخلال بقوة التعبير و شاعريته
وبمثل ما يعتبر المسرح : أبو الفنون التمثيليه يعد الرسم : أبو الفنون التشكيليه .. فهو : الخطه - لاحظ الأشتقاق اللغوى من لفظة : الخط -اللازم وضعها لبدء أى عمل تشكيلى كتصوير لوحه زيتيه أو نحت تمثال ... بمعنى أن النحات الجيد أو المصور الجيد لابد أن يكون رساما جيدا كذلك .. بل أنه حتى اللوحات التجريديه التى يترك الفنان فيها اللون لينساب فى مسارات لونيه عبر المسطح فيما يسمى : التجريد اللاشكلى ... حتى هذه اللوحات تتحدد مدى قوتها بمدى أنسيابية و تناغم تلك المسارات .. وما المسارات الأ ( خطوط وهميه ) أو خطه يسير بمقتضاها الفنان التجريدى .. أى أنها : نوع خاص من الرسم
وما دمنا قد تحدثنا عن التجريد فلابد أن يجرنا هذا ألى حديث ذو شجون عن ما يطلقون عليها : فنون مابعد الحداثه .. و أرى أن هذه التسميه مراوغه ألى حد كبير .. فمعظمها - فى حقيقة الأمر - فنون قديمه جدا قدم التاريخ نفسه .. كيف ؟ .. هذا ما سأحاول شرحه فى السطور القادمه
لنأخذ من هذه الفنون ( ما بعد الحداثيه ) مثالين نتولاهما بالفحص و التمحيص وأعنى بهما : العمل المركب أو ما يسمى بالتكوين فى الفراغ .... وذلك الذى يسمونه : فن الجسد
أولا : العمل المركب أو التكوين فى الفراغ ..... ما هو الأ : فن الديكور المسرحى الذى عرفه الأنسان منذ نشأه المسرح قديما جدا .. وله كل تقدير و أحترام بيد أنه لا يستطيع أن يؤثر بمفرده - مثلما يفعل التمثال و لوحة الحامل - بعيدا عن النص المسرحى الذى يعبر عنه بمعنى أنى كمتذوق لا أستطيع أن أعجب أو أشعر بعمل مركب مكون - على سبيل المثال - من مجموعة جرائد محترقه و شاشات تلفزيون معطوبه رصت جنبا ألى جنب فى قاعة العرض فى حين أنى كنت سأصفق له طويلا لو جاء كخلفيه لمسرحيه تتناول - مثلا - قضية حرية التعبير .. و هكذا ..
ثانيا : فن الجسد ... وهو أقدم من العمل المركب فقد نشأ مع ظهور الأنسان نفسه ... والأ فبماذا تسمون فنون الرقص بمختلف أنواعها ؟ أذا لم تكن : فنون التعبير بالجسد ..... هى فنون قديره بلاشك لكنها - مثلها فى ذلك مثل العمل المركب - لا تصلح فرعا من فروع الفن التشكيلى تضمه صالة العرض .. لنفس السبب : كونه جزء من منظومه متكامله لا يستساغ تعبيريا بمعزل عنها ... الموسيقى مثلا تلعب دورا أساسيا فيه و يستحيل تقدير روعته بدونها فهناك نوع من التكامل يحدث بالضروره بينها و بين الجسد الراقص المستجيب لها
قد يرد قائل بأن خطوط الجسد فى حد ذاتها جميله و معبره .. وله أقول :أرسمها أذن أو أنحتها أو حتى صورها فوتوغرافيا ... أما أن نأتى بالجسد الحى نفسه ألى قاعة العرض التشكيلى .. فهذا مبدأ مضحك .. أذ سيكون علينا بعد ذلك الأ نرسم زهورا أو بيوتا أو أشجارا بل نأتى بهم جميعا ألى قاعة العرض التى سوف تنقلب فى هذه الحاله ألى قاعة عرض للتاريخ الطبيعى لا للفن التشكيلى ... الأهم من ذلك هو : أين حرية المبدع فى أعادة صياغة خطوط الجسد ( أو أى محفز تشكيلى أخر ) حسبما يتراىء له ؟ ... أليست هذه عوده للكلاسيكيه القديمه بطريقه أو بأخرى ؟ بمعنى : عرض المحفز التشكيلى الخام كبديلا عن عرض أبداعات التشكيليين حوله ... أى هراء هذا ؟
وهكذا .... نرى أنه لاجديد أذن فى تلك التى يسمونها : فنون ما بعد الحداثه .... تلك التى يدعون أنها تبشر بنهاية عصر التمثال و لوحة الحامل .... الجديد هو الأتيان بهم و نزعهم من سياقهم الطبيعى ضمن فنون أخرى وو ضعهم - قسرا - فى قاعة عرض الفنون التشكيليه أفتعالا و أيهاما
وبمثل ما يعتبر المسرح : أبو الفنون التمثيليه يعد الرسم : أبو الفنون التشكيليه .. فهو : الخطه - لاحظ الأشتقاق اللغوى من لفظة : الخط -اللازم وضعها لبدء أى عمل تشكيلى كتصوير لوحه زيتيه أو نحت تمثال ... بمعنى أن النحات الجيد أو المصور الجيد لابد أن يكون رساما جيدا كذلك .. بل أنه حتى اللوحات التجريديه التى يترك الفنان فيها اللون لينساب فى مسارات لونيه عبر المسطح فيما يسمى : التجريد اللاشكلى ... حتى هذه اللوحات تتحدد مدى قوتها بمدى أنسيابية و تناغم تلك المسارات .. وما المسارات الأ ( خطوط وهميه ) أو خطه يسير بمقتضاها الفنان التجريدى .. أى أنها : نوع خاص من الرسم
وما دمنا قد تحدثنا عن التجريد فلابد أن يجرنا هذا ألى حديث ذو شجون عن ما يطلقون عليها : فنون مابعد الحداثه .. و أرى أن هذه التسميه مراوغه ألى حد كبير .. فمعظمها - فى حقيقة الأمر - فنون قديمه جدا قدم التاريخ نفسه .. كيف ؟ .. هذا ما سأحاول شرحه فى السطور القادمه
لنأخذ من هذه الفنون ( ما بعد الحداثيه ) مثالين نتولاهما بالفحص و التمحيص وأعنى بهما : العمل المركب أو ما يسمى بالتكوين فى الفراغ .... وذلك الذى يسمونه : فن الجسد
أولا : العمل المركب أو التكوين فى الفراغ ..... ما هو الأ : فن الديكور المسرحى الذى عرفه الأنسان منذ نشأه المسرح قديما جدا .. وله كل تقدير و أحترام بيد أنه لا يستطيع أن يؤثر بمفرده - مثلما يفعل التمثال و لوحة الحامل - بعيدا عن النص المسرحى الذى يعبر عنه بمعنى أنى كمتذوق لا أستطيع أن أعجب أو أشعر بعمل مركب مكون - على سبيل المثال - من مجموعة جرائد محترقه و شاشات تلفزيون معطوبه رصت جنبا ألى جنب فى قاعة العرض فى حين أنى كنت سأصفق له طويلا لو جاء كخلفيه لمسرحيه تتناول - مثلا - قضية حرية التعبير .. و هكذا ..
ثانيا : فن الجسد ... وهو أقدم من العمل المركب فقد نشأ مع ظهور الأنسان نفسه ... والأ فبماذا تسمون فنون الرقص بمختلف أنواعها ؟ أذا لم تكن : فنون التعبير بالجسد ..... هى فنون قديره بلاشك لكنها - مثلها فى ذلك مثل العمل المركب - لا تصلح فرعا من فروع الفن التشكيلى تضمه صالة العرض .. لنفس السبب : كونه جزء من منظومه متكامله لا يستساغ تعبيريا بمعزل عنها ... الموسيقى مثلا تلعب دورا أساسيا فيه و يستحيل تقدير روعته بدونها فهناك نوع من التكامل يحدث بالضروره بينها و بين الجسد الراقص المستجيب لها
قد يرد قائل بأن خطوط الجسد فى حد ذاتها جميله و معبره .. وله أقول :أرسمها أذن أو أنحتها أو حتى صورها فوتوغرافيا ... أما أن نأتى بالجسد الحى نفسه ألى قاعة العرض التشكيلى .. فهذا مبدأ مضحك .. أذ سيكون علينا بعد ذلك الأ نرسم زهورا أو بيوتا أو أشجارا بل نأتى بهم جميعا ألى قاعة العرض التى سوف تنقلب فى هذه الحاله ألى قاعة عرض للتاريخ الطبيعى لا للفن التشكيلى ... الأهم من ذلك هو : أين حرية المبدع فى أعادة صياغة خطوط الجسد ( أو أى محفز تشكيلى أخر ) حسبما يتراىء له ؟ ... أليست هذه عوده للكلاسيكيه القديمه بطريقه أو بأخرى ؟ بمعنى : عرض المحفز التشكيلى الخام كبديلا عن عرض أبداعات التشكيليين حوله ... أى هراء هذا ؟
وهكذا .... نرى أنه لاجديد أذن فى تلك التى يسمونها : فنون ما بعد الحداثه .... تلك التى يدعون أنها تبشر بنهاية عصر التمثال و لوحة الحامل .... الجديد هو الأتيان بهم و نزعهم من سياقهم الطبيعى ضمن فنون أخرى وو ضعهم - قسرا - فى قاعة عرض الفنون التشكيليه أفتعالا و أيهاما
Sunday, December 30, 2007
هائنذا ......
أسمى : رائف وصفى حنا
أنا فنان تشكيلى مصرىو طبيب للأطفال فى نفس الوقت - فنان غير دارس كما تسمى وزارة ثقافتنا من هم فى نفس حالى - والدى رحمه الله كان بدوره نحاتا و طبيبا فى نفس الوقت .. لهذا أحببت التشكيل منذ الصغر
أمارس الرسم بالحبر الصينى على الورق و بصفة خاصه أعشق الأنثى المصريه الفلاحه و بنت البلد و أرى أنها تمتلىء كتيمه تشكيليه بكنوز لا تنتهى .. رسمتها كثيرا ومازلت أرى أنى لم أعبر عن كنوزها تلك بما يكفي ..
مرحبا بكم فى مدونتى .... و هاكم بعضا من لوحاتى
أرجو أن تتركوا أنطباعاتكم و تعليقاتكم فهى - فضلا عن كونها تسعدنى - تحقق التواصل و التفاعل الذى ينشده أى فنان
أنا فنان تشكيلى مصرىو طبيب للأطفال فى نفس الوقت - فنان غير دارس كما تسمى وزارة ثقافتنا من هم فى نفس حالى - والدى رحمه الله كان بدوره نحاتا و طبيبا فى نفس الوقت .. لهذا أحببت التشكيل منذ الصغر
أمارس الرسم بالحبر الصينى على الورق و بصفة خاصه أعشق الأنثى المصريه الفلاحه و بنت البلد و أرى أنها تمتلىء كتيمه تشكيليه بكنوز لا تنتهى .. رسمتها كثيرا ومازلت أرى أنى لم أعبر عن كنوزها تلك بما يكفي ..
مرحبا بكم فى مدونتى .... و هاكم بعضا من لوحاتى
أرجو أن تتركوا أنطباعاتكم و تعليقاتكم فهى - فضلا عن كونها تسعدنى - تحقق التواصل و التفاعل الذى ينشده أى فنان
Friday, December 28, 2007
HERE I AM .........
raif wasfy hanna ..... is may name .. i am eygptian artist who is drawing by china ink on paper ( etching )
my inspiration is mainly coming from egyptian women specially farmers and thier daily life .....
this is my complete BIOGRAPHY
Personal Data Name : Raef Wassfy Hanna Date and Site of Birth : 5-11-1963 (Alexandria) P.A. in General Medicine Diploma in Pediatric Medicine Occupation : Pediatrician Marital status : Married and has 2 children Address : 51- Marawan El hakem St., El Manarha blinding Beside Ramaban hospital - Tanta Phone No: +2-040- 3306448 Data of Artistic career Free studies in fine arts Member of Artists and Writers' Association (Cairo Atelier) Member of Artists and Writers' Association (Alexandria. Atelier) Participation in most exhibitions at the university. Participation in exhibitions at the directorate of culture since 1985 Working during 1985 at Sabah ElKheir magazine Type of fine art performed : drawing Type of the most used stuff : drawing ink of china on paper
Exhibitions: According to time order: Exhibition of the artists of the middle of Delta (1989) Exhibition at the German Cultural Institute (Goethe-institute Alexandria) 1989 The 4 th saloon of youth in Cairo (1992) The 3rd (Port - Said Biennale) (1996) The 8th saloon of youth in Cairo (1996) The 1st saloon of counties in Cairo (1997) The Annual saloon of Alexandria Atelier (Mar. 1999) The 26 th national exhibition for fine arts (Oct. 1999) The 3 rd annual saloon of small works (Dec. 1999) Awards A sustinative prize at the 4th saloon of youth (under the age of 35) in Cairo (1992). The 1 st prize in drawing at Port - Said Biennale (1996) Acquisitions Ministry of Culture Private acquisitions in: * Egypt * Holland * U.S.A
my inspiration is mainly coming from egyptian women specially farmers and thier daily life .....
this is my complete BIOGRAPHY
Personal Data Name : Raef Wassfy Hanna Date and Site of Birth : 5-11-1963 (Alexandria) P.A. in General Medicine Diploma in Pediatric Medicine Occupation : Pediatrician Marital status : Married and has 2 children Address : 51- Marawan El hakem St., El Manarha blinding Beside Ramaban hospital - Tanta Phone No: +2-040- 3306448 Data of Artistic career Free studies in fine arts Member of Artists and Writers' Association (Cairo Atelier) Member of Artists and Writers' Association (Alexandria. Atelier) Participation in most exhibitions at the university. Participation in exhibitions at the directorate of culture since 1985 Working during 1985 at Sabah ElKheir magazine Type of fine art performed : drawing Type of the most used stuff : drawing ink of china on paper
Exhibitions: According to time order: Exhibition of the artists of the middle of Delta (1989) Exhibition at the German Cultural Institute (Goethe-institute Alexandria) 1989 The 4 th saloon of youth in Cairo (1992) The 3rd (Port - Said Biennale) (1996) The 8th saloon of youth in Cairo (1996) The 1st saloon of counties in Cairo (1997) The Annual saloon of Alexandria Atelier (Mar. 1999) The 26 th national exhibition for fine arts (Oct. 1999) The 3 rd annual saloon of small works (Dec. 1999) Awards A sustinative prize at the 4th saloon of youth (under the age of 35) in Cairo (1992). The 1 st prize in drawing at Port - Said Biennale (1996) Acquisitions Ministry of Culture Private acquisitions in: * Egypt * Holland * U.S.A
Thursday, December 27, 2007
Subscribe to:
Comments (Atom)





















